الصفحة 44 من 146

أبو الحسن. قال: «وهو الذي كتب إلى أبي العلاء المعري (1) رسالة"مشهورة ٹعشرف برسالة أبن القارح) ? (, وأجابه المعسري برسالة الغفران» وکان اين القارحى المن کور شيخًا في أهل الأدب راوية للأخبار، حافظًا لقطع كثيرة من الأخبار والأشعار، يقي ? بالنحو وكان ممن خدم أبا علي الفارسي(?) يا داره و هوا مصممي ثم لازمه و قرا عليه، علي ز عمه، جميع مکتبها و سماعاته، و کانت معيشته"? التعليم بالشام و مہيبسبر، وکان مؤديًا لوز پر أني القاسم المغربي (4) وله فيه هجو كثير، وكان يذمه ويعد معايبه. قال

ابن عبد الرحيم: وكان آخر من يعيد. وذكر أن مولده بحلب سنة

إحدى وخمسين وثلاثمائة (ه) ولم يتزوج قطة، ومن شعره:

1 من أحمد بن عبد الله بن سفيان بن محمد بن سفيان بن أحمد بن داود التنوخي المعري الغوي الشاعر، ورلد و مانت، معره? النعمان» و ند مستة ه (? م) . تور مستنة ? ه (? م، ? م) . معجم الادباء ?/? ه ? - ?، شذرامت الذهب ? /?، الاعلام ?/? ه ?.

* حي نشرت رسالة أبن القارح مع رسالة الغفر أن المعري من قبل الدكتورة عائشة

عبد الرحمن (بتشتت الشاطيء) في مسر، والطبعة الرابعة كانت عام،، 9 1.

2 حسب الأسل: «الفاسي) تعسحيمس، الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان القوي، أبو علي ألفارسي البغدادي التحوي، و نذ سنة 288 هـ (، 90 م) و تو سنة ? هز ? مه ? م)، نزهة الالباه سر ? - ?، غاية النهاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت