فهرس الكتاب
قامت: وفي يوم السبت سابع ربيع الثاني من السنة: اشتد الغلاء وأبيعت الغرارة القمح يخمسين سلطانيًا تعدل ألفي (2) قطعة، وأبيع الرطل الخبز باثني عشرة قطعة، ومضى كانون الأول والثاني ولم يقع مطر. وفي يوم الخميس ثاني عشر الشهر: خرجت أهل دمشق، ومحمد باشا نائب الشام، وقاضي القضاة محمد أفندي بن حسن كتخدا إلى سطح الميزة (?) ليستسقوا، و خطب بهم الشيخ بيتي بن الشيخ نجم
2 -كانت قرية غناء وسط بساتين دمشق و اليوم أحد أحياتها المشهورة و معجم
البلدان من ثم 922 % ألمعزة عس له.
الدين محمد بن البه نسخي أسلحنفي، خطيب الجامع الأموي، وأخرج ?-- * من گامبيه کراسة خطب منها لقله حفظه، فعند ما فارغوا الباشا (1) ، وقاضي القضاة إلى جانبه، فقامت غوغاء العوام في وج القاضي و صاحوا صبيحة واحدة، وأطالوا لسانهم في حقه، ورموه بالحجارة في ظهره ورأسه، ولولا الباشا يردهم عنه، ويقلل منه
امامه، ويسير بعسکره من و رائه، لکانوا قتلوه.
ثم إن الباشا لما وصل إلى دار السعادة، أخرج من الحبس بعض الجرمين و قطع رأسه، بعد آن نادي عليه: «هذا جزاء من يتعدي علي قاضي القضاة» ، يوهم الناس بذلك. ثم إنه نادى في الأسواق والشوارع , is للناس بالأمان والبيع والشراء ليلا، فحصل للناس وهم بسبب ولا محول ولا قوة إلا بالله.
وفي يوم الجمعة ثالث عشره: نقلت من تاريخ العلامة صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، قال: «ومن شعر علي بن المبارك بن علي ابن المبار له بن عبد البا في البغدادي المعروف بابن زاهدة (Y) :
أرى الدهر منكوسًا على رأسهي يحط الأعالي حيث حكم الأسافيلر
فکم * r حليم ي تقي T"سفتاهة و من عاليم يخشي معترة جاهل"
? -= الشعسود نائب الشام محمد با شه? بن سنان باشا. ? - علل بن المپاران بن علي بن المباران بن عبد اثبا بن بانويه البغدادي المر و فنس