فهرس الكتاب
2 -ألملك الناصر يوسنب بن محمد بن غازي بن يوسف بن أيوب، آخر ملوك به آيوب، وند بقلعة بعلب سنه? ? ه. ( م) و تون، سنة ? ه ? ه ( م) ، و قد توان it سنة هر ( - م) يوکان همراه عبور مسجع سنين. گنجوم الزهرة /? ?» ذيل مرآة الزمان، ? / و ?/ ، مرآة البنان / ه ? - ? به ?، الاعلام ?/?.
2 سم عبد المؤمن بن خلف بن أبي ألحسن بن شرف، شرف الدين الشافعي، و قد بدمياط ستة ? ه ( م) و تونل بالقاهرة سنه? ه. ? ه ( م) . فوادث الوفيات ?/?: سه ? با تحقيق عباس، البداية والنهايه?، بالدرر الکامنة ?/ ه ? تحقيق جاد امنيت، الًا غلام Aft .
؛ سد اسماعيل بن نصر الله بن، آمحمد بن محمد بن الحسن بن عساکر، فخر الدين ابن تيم الامناء، ورلد سنة ? م ( س م) ورئون سنة ? ه ( - م) ، الدرر الکامنة ?/?، شذرات الذهب ? / ه T .
به مست. البيتاني و فوارش ائوفيأت ?/?*.
وفيه يقول الآخر وهو من هذه المادة أيضًا:
است. البي به جهت تمام
عاشور يو م قل تعاظم سسق إذ حل فيه كل خطاب مشکل (?)
يکفه قتل الحسين و ما جري حتى تعدى بالمصاب على عشلي
قال ابن شاكر الكتبي (Y) في تاريخه في ترجمته: «هو سلطان الشعراء الأمير الكبير (2) سيفس الدين أبو الحسن علي بن عمر بن قزل"، العروف بالشيد، کان فاضلا، اديبًا، جوادا، ستمحًا، کريمًا، ذا مروعة، وعنده سير على الكتاب، وله صناع وإحسان إلى أهل البلاد، كثير البير والصدقة، وكان كل ليلة جمعة يجتمع عنده جماعة من الأعيان والفضلاء والأدباء، وله ديوان شعر في غاية الرقة)."
قلت: وطالعته من أوله إلى آخره، فرأيته كله غرر، ليس فيه
شي ه يعاب به، مسحتو على رقبة ومعاني نادرة، وخمريات لطيفة. انقلاسته مننه قوله:
? مسه آلپيتان و فورات الرفيات: ?/? ه به کذاگ و رد ائپيتان و التجوم الزاهره?