فهرس الكتاب
قال: «و شعره کله رقيق» ، و ذکر انه توفي بدمشق عشرين s المحرم سنة خمسر وخمسين وستمائة (2) ، والأول أصح و دفن بسفح قاسيون، وزرات قبره مرارا. وأورد له الشيخ صلاح الدين الصفدي في تاريخه «الوافي بالوفيات)
عدة مقاطيع، وقصيدة بديعة في بابها، أولها:
*ت I - ني= عسي
هي قامسة
وذؤابة"أم حية ستسود آثم (4) "
مه گيي بن عيسي بن ابراهيم ين الحسين بن علي بن محمزة بن ابراهيم بن آفسين ابن مطروح، اصله من سعيد مصر و وند به سنة ه ه (? م) و تو بالقاهرة مينة ه {? • م)، النجوم ائز اهرة /? و فيه و فاته ستة ه به ? هم» محسن الحاضرة ?} ? و فيه و فاته سنة: ه ? ه، الًا علام /? ?.
? حم? کاٹوٹي ہاشاني مدسہ شباطل ? م. 2 سم الغريب أن المؤلفه لم يذكر تأريخًا آخر برفاته ويقول: لا والأول أسيح). 4 من الذؤابة: ج ذوائب، الشعر المفسفور من شعر الرأس.
وإذا نظرت إلى اللحاظ وجدتها هسن السهام ورشقها الإيماغ
آنک کرتا نئج ن جراحي فيدليل قلبي انسها نجلا
و با مهاجمي من؟ لو سري مستپسر ف في ظلتة لأنسارت الظلمتساغ
بدر ج. iii 2. i بية"له"كي لا يراه رقيبة السنغستوائم
?خلعت عليه الشمس روئسق حسنهسا r* - ** سي سي سے ق کو ہم مس سے وحبته"رونق ثغرى الحس سوزاخ"
ني تمال عا?ضيه ونه سو? جيلانيه تتنافس الأحسسزاب والشعراء
فبيخرد ه ائز اهي تهيم صيابسة"و بيعدغه بت غزل الو آوا (?) "
وأورد قوله:
وزاد تا الفرقة عيسنا و قابتها
فته دره العينسان منع قريهسا لا تنظر العينسن إلى أختيها
1 -هو محمد بن أحمد، أبو الفرج، الوأواء الدمشقي، شاعر، توفي في مشر. التسعين والثلاثمائة، الوافي بالوفيات: 222ه من Y ه، قرابت الوفيات 2/، 24 سهم 24: 19
وقوله أيضًا: