فهرس الكتاب
ولي القضاء بدمشق في الخلافة المقتدر بالله بعد عزل التركماني، فورد كتابه من مكة على إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت (2) ، فتسلم ذلك منه في الجامع. ثم قدم زكريا بن أحمد لثلاث بقين من المحرم سنة عشر وثلاثمائة، ثم صرف زكريًا عن القضاء يوم الجمعة لثلاث بقين من جمادى الأولى من السنة، وكان من كبار الشافعية وأصحاب الوجوه، وله أختيارات غريبة. ذكره المطوفي في الطبقاته للفقهاء: لا وكان غريب اللسان في الجدل). وقسال أبو ألحسن الرازي (4) : و ولي قضاء دمشق وسكنها؟. مات في ربيع الأول سنة ثلاثين وثلاثمائة.
? س- انظره ي قضاة دمشق ص . و قد و ردت بر جسته فيه: «محمد بن أحمد ابن إسماعيل، أبو عبد الله أنتوكاني. . . ولي قنساء دمشق سنة ست وثلاث مئة، بعد عمر ابن الحنيده a . ? - زکريا بن أحمد بن يحيي بن موسي، او بجايي البلخي، تونل سنة ? ه
( - ? ? م) . با تاريخ الکبير ه / ? - ?. 2 - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت العبسي، أصله من سامراء، توفي سنة
8 سم محمد بن عبد الله بن جعفر أثر أزي، من الري، و كان في الري يشرفسه بالرستافي،
قدم دمشق و عاش ها، تو ستة ه (? ه ? - ? ه ? م) . تاريخ دمشق ?/?/?.
تمام تولي (?) بعده عبدالله بن احمد بن زبر الزاهد (?) : ولي قضاء دمشق بعد عزل القاضي زكريا واستمر بها إلى أن عزل
في ربيع الآخر سنة اثني عشرة وثلاثمائة ثم تولى بعده الحسين بن محمد بن عثمان الدمشقي (2) :