فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 502

وهكذا يظل ابن الشجري يغازل اللغة وفنونها من نحو وصرف في موضوعاتها العديدة البسيطة حينًا المعقدة أحيانًا حتى نهاية المجلس الخامس والسبعين.

ومهما كان الرأي في المنهج الذي اتبعه ابن الشجري -إذ لا نكاد نلمس له منهجًا واضحًا- فإنه كان فياض العلم وافر المعرفة كثير المحفوظ واسع الاطلاع يحتفل بتلاميذه فيعد نفسه إعدادًا حسنًا قبل مجلسه الذي يلقي أثناءه أماليه.

ثم هو بعد ذلك يتنفس اللغة أكثر مما يتنفس الأدب، إننا نحس به مرتاحًا منسابًا متخصصًا حين يقدم على الحديث في اللغة وعلومها، وليس الأمر كذلك حين يتناول قصيدة شعرية أو قضية أدبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت