23.... وتوسيطَ لامٍ زدهُ عندَ تَوسُطٍ ... وزدْ مَدَهَا مَعْ وَجْهِ مدِ تَنَلْ هُدَى
24.... على المدِ والتسهيلِ في أوَّلٍ هُمَا ... فتلكَ ثَلاثٌ بعدَ عَشْرَةٍ اعْدِدَا
25.... وفى لامها أجْرِ الثَّلاثَةَ وَاقِفًا ... على ما مَضَى في الحالتين لِتَسْعَدَا
26.... ففى هذهِ عِشْرُونَ معْ سبعةٍ أتَتْ ... وَتِلكَ بها تِسعٌ فخُذهُ مُؤَيَّدَا
27.... وإنْ تَبْتَدِى منها وَوَافَيْتَ آيةً ... على المدِ والتسهيلِ فَلتروِ في الأَدَا
28.... معَ القَصْرِ في لامٍ ثلاثةَ ما يلى ... كذا فيهما وَسِّطْ كذا فيهما امْدُدَا
29.... ومعْ قصرِ الاستفهامِ في اللامِ فاقصرنْ ... وفى بدلٍ ثَلثْ تَجِدْهُ مُسَدَّدَا
30.... وسَهَّلَ ذُو العُنْوَانِ والْمُجْتَبَى وها ... كَذَا طَاهِرٍ معْ فَارِسٍ نَجْلِ أَحْمَدَا
31.... ونَصَ بِتَيْسِيرٍ وَحِرزٍ وكاملٍ ... عليهِ على وجهٍ سَمَا العِلْمُ مَقْصِدَا
32.... وفى الثانِ الاستثنا يَجُوزُ لمبدلٍ ... فِرَارًا من المْدَّينِ كالأعجمىْ بَدَا
33.... وفى غيرِ تيسيرٍ وفى جَامعٍ فَقَطْ ... أبو عَمرٍ استثناهُ فافهمْ لتَمْجُدا
34.... كذلكَ ذُو كافٍ وهادٍ هدايةٍ ... و بالخلفِ قالَ الشاطبىُّ وَ أَرْشَدَا
35.... وقُلْ عادًا الأولى كَذلكَ هُمْ بِهَا ... وَمَكيهمْ أيضًا فحىّ على الْهُدَى
36.... تمذهبْ بما قلناه إذ هو بين ... ومِنْ غيرِه أولى وربَّكَ فَاحْمَدَا
37.... وأزكى صلاةٍ مع أجل تحيةٍ ... على المصطفى والآل والصحب سرمدا
تم بحمد الله