فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 832

3-الشرك في قوم صالح عليه السلام ومنهجه في محاربته.

ثم ظهرت عبادة الأصنام في ثمود، والتي كانت تسكن الحجر، بين المدينة وتبوك، وكانت ثمود تتعبد لأصنام كثيرة، منها الصنم:"ود"و (شمس) و (مناف) و (اللات) وغيرها.

فبعث الله تعالى فيهم نبيه صالح عليه السلام، فدعاهم إلى عبادة الله وحده، وأن يخلعوا عبادة الأصنام والأنداد1.

قال تعالى: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ} 2.

وقال تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ} 3.

منهجه في دعوة قومه:

ومنهج صالح عليه السلام في دعوته، لا يختلف عن المنهج الذي

1 انظر: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام للدكتور جواد علي 1/331.

2 سورة هود الآية: 61.

3 سورة النمل الآية: 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت