فهرس الكتاب

الصفحة 728 من 832

الميتة؛ لأنّ كل واحدة منها ماتت ولم يسل دمها، فكانت كالميتة حتف أنفها1.

وأما {مَا أَكَلَ السَّبُعُ} فهي ما عدا عليها سبع من السباع، فأكل بعضها فماتت بذلك.

وكان أهل الجاهلية يأكلون ما أفضل السبع من الشاة، أو البعير، أو البقرة، أو نحو ذلك2.

وأما قوله: {وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ} ، قال الزمخشري:"كانت لهم حجارة منصوبة حول البيت، يذبحون عليها، ويشرّحون اللحم عليها، يعظمونها بذلك ويتقربون به إليها تسمى الأنصاب. قال الأعشى:"

وذا النصب المنصوب لا تعبدنه ... لعاقبة والله ربك فاعبدا3

قال ابن كثير:"فنهى الله المؤمنين عن هذا الصنيع، وحرم عليهم أكل هذه الذبائح، حتى ولو كان يذكر عليه اسم الله، لما في الذبح عند النصب من الشرك الذي حرمه الله ورسوله"4 ا.?

1 انظر: الفخر الرازي 11/133.

2 تفسير الطبري 6/72، وتفسير ابن كثير 2/11.

3 الكشاف 1/593.

4 تفسير ابن كثير 2/12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت