أَبَانٍ [1] ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا [2] ، ثَنَا سَلَمَةُ [3] بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ مُسْتَلْقٍ عَلَى مِثْلِهِ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ فِي نَفْسِهِ، وَلَمْ يُحَرِّكْ شَفَتَيْهِ: لَوْ أَنَّ اللَّهَ يَأْذَنُ لِي لَزَرَعْتُ فِي الْجَنَّةِ، فَلَمْ يَعْلَمْ إِلَّا وَالْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ جَنَّتِهِ، قَابِضِينَ عَلَى أَكُفِّهِمْ، فَيَقُولُونَ: سَلَامٌ عَلَيْكَ، فَاسْتَوَى قَاعِدًا، فَقَالُوا لَهُ: يَقُولُ لَكَ رَبُّكَ: تَمَنَّيْتَ شَيْئًا فِي نَفْسِكَ فقد [4] علمته، وقد بعث مَعَنَا هَذَا الْبِذْرَ، يَقُولُ: ابْذُرْ، فَأَلْقَى يَمِينًا، وَشِمَالًا، وَبَيْنَ يَدَيْهِ، وَخَلْفَهُ، فَخَرَجَ أَمْثَالُ الْجِبَالِ، عَلَى مَا كَانَ تَمَنَّى [5] وَأَرَادَ، فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ: كُلْ يَا ابْنَ آدَمَ، فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ لَا يَشْبَعُ [6] .
70-قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ، أَخَبَرَكُمْ [7] ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارٍ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ بْنُ دُومَا، أَنْبَأَ مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ
(1) في النسخ الأخرى:"ابن زكريا"وهو خطأ. انظر ترجمته في السير 14/288، وتذكرة الحفاظ 3/784. وهو موجود عند أبي نعيم.
(2) هذا الاسم لا يوجد في النسخ الأخرى. ويوجد في الحلية.
(3) في النسخ الأخرى:"أبو سلمة"وما في الأصل موافق لما في الحلية، وهو سلمة بن شبيب البلخي.
(4) في (هـ) ، و (ر) :"وقد".
(5) في (هـ) ، و (ر) :"يتمنى".
(6) أخرجه أبو نعيم في الحلية 3/334، وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص 72، والذهبي في العلو ص 96، وقال: إسناده ليس بذاك.
قلت: وفيه إبراهيم بن الحكم بن أبان، قال الحافظ: ضعيف وصل مراسيل. التقريب 1/34، وانظر: الضعفاء للعقيلي 1/50، والكامل لابن عدي 1/240. أما أبوه الحكم بن أبان العدني فصدوق له أوهام، كما قال الحافظ. التقريب 1/190، فسند هذا الأثر ضعيف.
(7) في النسخ الأخرى:"أنبأ".