الصفحة 66 من 142

33-وَأَخْبَرَنَا (طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ) [1] أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَنْبَأَ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ، أَنْبَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (بْنِ سَلَمَةَ) [2] ، قَالَ: أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا (بَكْرُ) [3] بْنُ خَلَفٍ، (حَدَّثَنِي) [4] يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عِيسَى الطَّحَّانِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ عَنْ أَخِيهِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ مِمَّا تَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ التَّسْبِيحَ والتهليل، والتحميد، بتعطفن [5] حَوْلَ الْعَرْشِ، لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ [6] تُذَكِّرُ بِصَاحِبِهَا، أَمَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ، أَوْ يَزَالُ له من ذكر بِهِ؟" [7] .

34-أَخْبَرَنَا (مُحَمَّدٌ) [8] ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ (بْنِ خَيْرُونَ) [9] ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ

(1) في (م) :"أبو طاهر". وما بعده من الاسم لا يوجد فيها ولا في النسخ الأخرى.

(2) لا يوجد في النسخ الأخرى.

(3) في (م) :"بكير"وهو خطأ.

(4) في النسخ الأخرى"ثنا".

(5) يتعطفن حول العرش: أي يتثنين حوله شفقة ورحمة بصاحبها، قال في اللسان: تعطف عليه، أشفق، والعطف: الشفقة والرحمة. انظر: اللسان، ومعجم مقاييس اللغة، مادة:"عطف"، ومنال الطالب لابن الأثير/ 553.

(6) دوي النحل: صوته، قال في اللسان: الدوي صوت ليس بالعالي، كصوت النحل ونحوه، وسمعت دوي المطر والرعد إذا سمعت صوتهما من بعيد. انظر مادة:"دوا".

(7) أخرجه ابن ماجة في كتاب الأدب من سننه، باب فضل التسبيح، ح (3809) ، 2/1252، والحاكم في مستدركه، كتاب الدعاء 1/503، وال: هذا حديث على شرط مسلم.

والذهبي في العلو عن النعمان بن بشير مرفوعا ص 51، وموقوفا على كعب الأحبار ص 93، وقطع بثبوته. وأخرجه موقوفا على كعب أيضا ابن أبي شيبة في كتاب العرش ص 72.

(8) في النسخ الأخرى:"محمد بن عبد الباقي".

(9) "ابن خيرون"لا توجد في النسخ الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت