فهرس الكتاب
ثُمَّ اتَّفَقَا [1] عَنْ أُمِّ قَيْسٍ زَادَ الْمَحَامِلِيُّ: بِنْتَ مِحْصَن، أُخْتَ عكّاشة بن محصن، ثُمَّ اتَّفَقَا قَالَتْ: دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلّم"."
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ [2] :"قَدْ عَلَّقْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةِ".
وأخلَّ الْمَحَامِلِيُّ بِبَعْضِ هَذَا الْكَلَامِ فَقَالَ:"عَلَى مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا الْعِلَاقِ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَّةٍ"هَذَا لَفْظُ أَبِي أَحْمَدَ، وَتَمُّ حَدِيثِهِ.
وَقَالَ الْمَحَامِلِيُّ:"عَلَّامَ تَدْغُرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ ..."الحديث [3] .
5-ينصّ أحيانا على أوهام الرّواة في سياق المتون ...
مثاله: قوله عن حديث جاء من طريق أحمد بن شيبان الرّمليّ:"كَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو عَبْدِ الْمُؤْمِنِ أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ عَنْ أَبِي محمَّد سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ."
وَتَابَعَهُ عُثْمَانُ بْنُ يَحْيَى الْقَرْقَسَانِيُّ عَنْ سُفْيَانَ وَوَهِمَا في ذلك" [4] ."
الثّالث: من منهجه في كلامه على الطّرق، والأسانيد:
1-يذكر ما في الإسناد من لطائف إن وجدت ...
(1) يعني شيخيه: الفرضيّ، والمحامليّ.
(2) هو: الفرضيّ.
(3) انظر الحديث ذا الرّقم: 122، وانظر أيضا: 153.
(4) انظر كلامه على الحديث ذي الرّقم: 51.
وانظر أيضا كلامه على الأحاديث ذوات الأرقام: 15، 27، 68، 74.