فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 937

8-اعتنى بالنّصّ على علوّ أسانيد الأحاديث المستخرجة على الصّحيحين أو أحدهما اعتناءً ظاهرًا [1] ، وأمّا غيرُها مِن الأحاديث فأهمل النّصّ على أنّها من العوالي عدا ثلاثة أحاديث [2] منها؛ ولعلّ ذلك لكون أسانيدها غرائب معلّة والله أعلم.

9-جميع الأحاديث المخرّجة على الصّحيحين كأنّ شيخه سمعها من الشّيخين [3] ، أو أحدهما [4] ، خلا حديث واحد كان شيخه فيه بمنزلة البخاريّ [5] .

الرّابع: من منهجه في الكلام على الرّواة:

1-اهتمّ في مبتدأ كلّ حديث بسياق اسم، ونسب من انتقى للمِهروانيّ عنهم اهتماما ظاهرًا [6] .

وقلّ أن يذكرهم بما اشتهروا به [7] .

2-يسمّي أحيانا من ذكر في إسناد المهروانيّ بكنيته ...

مثاله: قوله في تخريج حديث من طريق أبي أمامة رضي الله تعالى عنه:".. عَنْ أَبِي أُمَامَةَ وَاسْمُهُ: صُدَيُّ بن عجلان.." [8] .

(1) انظر مثلًا: 1، 2، 3، 14، 20، 35، 60، 73، 144، 150.

(2) انظر الأحاديث ذوات الأرقام: 43، 85، 164.

(3) انظر مثلًا تخريجه للأحاديث: 1، 9، 22، 26، 30، 36.

(4) انظر مثلًا تخريجه للأحاديث: 20، 21، 28، 34، 35.

(5) وهو الحديث ذو الرّقم: 146.

(6) انظر الأحاديث: 1، 30، 47، 91، 98، 158 وغيرها كثير.

(7) انظر مثلًا الأحاديث: 32، 50، 64، 79، 147، 159، 171.

(8) انظر تخريجه للحديث ذي الرّقم: 12.

وانظر أيضا: 15، 20، 22، 50، 80، 98 وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت