فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 937

"انْظُرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ [بِهِ] [1] أَبْيَضَ سَبْطا [2] قَضِيْءَ [3] الْعَيْنَيْنِ فَهُوَ لِهِلاَلِ بنِ أُمَيَّةَ, وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ [4] جَعْدًا [5] حَمْشَ [6] السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكَ ابنِ سَحْمَاءَ", فجاءَت به أكْحل، حَمْش السَّاقَيْنِ.

قَالَ الشَّيخ الإِمام أَبو بَكْرٍ الْخَطِيبُ [7] :"هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبي بَكْرٍ محمَّد بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبي حَمْزَةَ أَنس بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ، وَثَابِتٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبي عَبْدِ اللَّهِ هشام بن حسّان القُرْدُوسِيّ [8] عن محمَّد,"

(1) ساقطة من: (أ) ، ومثبتة في: (ج) .

(2) أي: ممتدّ الأعضاء، تامّ الخَلق. انظر: غريب الحديث للخطّابيّ (1/377) ، والنّهاية (باب: السّين مع الباء) 2/334.

(3) أي: فاسد. انظر: النّهاية (باب: القاف مع الضّاد) 4/76.

(4) الكَحَل: سواد في أجفان العين، يكون خلقة في الإنسان.

انظر: النّهاية (باب: الكاف مع الحاء) 4/154.

(5) الجَعْد في صفات الرّجل يكون مدحا، ويكون ذما، فالمدح معناه: أن يكون شديد الأسر والخَلْق، أو يكون جعد الشّعر وهو ضدّ السّبط.

وأمّا الذّمّ فهو: القصير المتردّد الخلق. انظر: غريب الحديث للخطّابي (1/377) ، والنّهاية (باب: الجيم مع العين) 1/275.

(6) أي دقيق. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/98) ، والنّهاية (باب: الحاء مع الميم) (1/440) .

(7) لم يُنص في جميع أجزاء: (ج) على صاحب الكلام على أحاديث الكتاب.

(8) بضمّ القاف، وسكون الرّاء، وضمّ الدّال المهملتين، وفي آخرها السّين المهملة ... نسبة إلى: (القراديس) بطن من الأزد، نزلوا محلّة بالبصرة، فنسبت المحلّة إليهم، وكان هشام ينزل دربها. انظر: الأنساب للسّمعانيّ (4/469) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت