فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 937

عبد الملك بن أَبي غَنِيَّة [1] قَالَ: كَتَبَ الأَوزاعيّ إِلَى أخٍ لَهُ:"أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّهُ قَدْ أُحِيْطَ بِكَ مِنْ كُلِّ جَاْنِبٍ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ يُسَاْرُ بِكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَاحْذَر اللهَ تَعَالَى، وَالْمَقَاْمَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلْيَكُنْ"

(1) بفتح المعجمة، وكسر النّون، وتشديد التّحتانيّة الخزاعيّ، أبو زكريّا، الكوفيّ

وثّقه ابن سعد في: (الطّبقات الكبرى 6/393) ، وابن معين (كما في: تأريخ الدّارميّ عنه ص/234 ت/908) ، والإمام أحمد في: (العلل 3/189 رقم النّص/4815، 3/310 رقم النّص/5383) ، وأبو داود (كما في: تهذيب الكمال 31/448) ، والعجليّ في: (تأريخ الثّقات ص/474 ت/1817) ، والدّارقطنيّ (كما في سؤالات البرقانيّ له ص/70 ت/534) ، والذّهبيّ في: (الكاشف 2/370 ت/6206) ، وغيرهم.

ولم يتكلّم فيه فيما وقفت عليه إلاّ ابن عديّ، فقد ذكره في: (كامله 7/208) وقال بعد أن ذكر بعض أحاديثه:"وليحيى بن عبد الملك غير ما ذكرت، وعامّة ما يرويه بعضه لا يتابع عليه، وهو ممّن يُكْتب حديثه".

وكأنّه من أجل هذا قال الحافظ في: (التّقريب ص/593 ت/7598) :"صدوق، له أفراد"اهـ.

ولعلّ الرّجل أرفع من ذلك، فعامّة أهل العلم على توثيقه والله أعلم.

روى له: خ، م، مد، ت، س، ق. ومات سنة: ثمان وثمانين ومائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت