الصفحة 387 من 615

4191- *أبو عَسِيم1، نعت2 دفن النبي صلى الله عليه وسلم، وعنه أبو عمران، الجَوْنِي.

4192- *أبو عُشَانة: حَيّ بن يُؤمِن المعافري، تابعي.

4193- *أبو العُشَرَاء3 الدارمي، أسامة بن مالك بن قهْطَم، وقيل: بكر، وقيل: عطارد، وقيل: سنان بن (بلز) 4، وقيل: (يسار بن بلز) 5، شيخ حماد بن سلمة.

4194- *أبو عصام: خالد بن عبيد، عن (ابن) 6 بريدة، وعنه أبو تُميلة7.

4195- *رواد (بن) 8 الجراح العسقلاني، عن الأوزاعي، لين.

4196- * (أبو عصام) 9، عن أنس، وعنه عبد الوارث وغيره.

4197- أبو عصام الأزدي، عن كعب بن (سور) 10، وعنه قتادة.

4191-*الإصابة 7/275.

1 على هامش أما يلي: أبو عسيب وأبو عسيم، هما واحد، كذا نقله الحسين في رجال المسند، عن أبي حاتم وغيره، قال: والحديث يدل عليه، قال أبو عمران الجوني: حدثنا أبو عسيب أو أبو عسيم بالشك من أبي عمران، ولا يوهم المغايرة بينهما في التشخيص، بل في الكنية فقط، قال: وذكره ابن سعد في طبقات النصريين، فقال: أبو عسيب مولى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: وفي بعض الروايات بقولون: عن أبي عسيم، وهو رجل واحد، انتهى.

2 قال الإمام ابن حجر في الإصابة: غاير بينهما البغوي والحاكم أبو أحمد. وقال البغوي: لا أدري له صحبة أم لا، وأخرجا من طريق حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن أبي عسيم قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: أدخلوا عليه من هذا الباب أرسالًا أرسالًا، فصلوا واخرجوا من الباب الآخر، فلما وضعوه في لحده، قال المغيرة: إنه قد بقي من قبل قدمه شيء لم يصلح، قالوا: فادخل فأصلحه قال: فدخل فمس قدم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: أهيلوا علي التراب، فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فقال: أنا أحدثكم عهدًا برسول الله صلى الله عليه وسلم. الإصابة 7/275.

4192-*بخ د س ق- تهذيب التهذيب 3/71.

4193-*الإصابة 1/230، 4- تهذيب التهذيب 12/167.

3 بضم أوله، وفتح المعجمة، والراء، والمد. تقريب.

4 في أ: بدر.

5 في ص، ب: سيار بن بلز.

وفي تهذيب التهذيب: يسار بن بكر.

4194-*ق- تهذيب التهذيب 3/105.

6 في ص: أبي، وهو تصحيف.

7 بمثناة مصغر، وهو: يحيى بن واضح المروزي. الخلاصة: 429.

4195-*ق- تهذيب التهذيب 3/288.

8 ساقط من: ص.

4196-*م د ت س- تهذيب التهذيب 12/168.

9 في ص: أبو عاصم، وهو خطأ.

10 في أ: سورة. وفي ب: مور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت