الصفحة 211 من 511

أَهله وَلَا إِلَى جَاره وَيَبِيعُ الْعَلَقَ1 وَيَسْتَقْرِضُ مِنَ الْغَرِيبِ وَالْبَعِيدِ.

وَإِنَّمَا رَهَنَ دِرْعَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ، لِأَنَّ الْيَهُودَ فِي عَصْرِهِ، كَانُوا يَبِيعُونَ الطَّعَامَ وَلَمْ يَكُنِ الْمُسْلِمُونَ يَبِيعُونَهُ، لِنَهْيِهِ عَنْ الِاحْتِكَارِ.

فَمَا الَّذِي أَنْكَرُوهُ مِنْ هَذَا، حَتَّى أَظْهَرُوا التَّعَجُّبَ مِنْهُ، وَحَتَّى رَمَى بَعْضُ الْمَرَقَةِ2 الْأَعْمَشَ بِالْكَذِبِ من أَجله؟!

1 العلق: النفيس من كل شَيْء، جمع أعلاق وعلوق.

2 المرقة: الخارجين عَن الدَّين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت