الصفحة 495 من 928

وقال: اعند الدم عنك، أي تزاور له حتى لا يصيبك منه شيء. وهو يعاند أيضا.

وقال: قد عرق السقاء: إذا أمقر لبنه. وعرق اللبن، قالها أبو السمح.

وقال: مخضت المرة مخاضًا شديدًا، وغيرهم يقولون مخاضًا.

وقد أعناه: إذا جعله مملوكًا.

وقال: العضيض: العلف.

قال البحراني: العجمة، النخلة لم تحوَّل.

وقال: العربد: الحية التي تقتل الحيات.

وقال العندليب: طائر يشبه الحمرة طويل الذنب، والعندليبة واحدة. يقال كأنَّ لحيته عندليبة: إذا كانت طويلة دقيقة.

والعجمة: نواة.

وقال: العندم شجر من جنس النجم، عرقه أحمر شديد الحمرة، ربما أخذه الجواري فربطنه على معاصمهنَّ.

والعضلة: فأرة البيت، وهو العضل. وقال الساجع:

عَضَلٌ عَضَّ غَزالًا ... عَضَلٌ ماتَ هُزالًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت