الصفحة 512 من 928

وقال أبو زياد: ما يعتنف شيئا، أي ما يعاف شيئًا.

وقال: العقائل: الخيار.

وقال السعدي: قد تعينت البئر: إذا خرجت عيونها.

وقال الهوازني: العلب من الأرض: الذي فيه الصخور والصَّفي، قد كستها الريح الدَّهاس وأنت ترى رءوس الحجارة.

وقال الحارثي: عليب الوادي، خفض العين.

وأنشد السعدي:

إذا قِيل هذا يا فُلانَةَ خاطِبُ

فنَصَبَ.

وقال البكري: المستعتب: الذي يكره الشيء فيدعه، والطعام أو ما كان.

وقال: قد استعسبت نفسي منه.

وقال: إن فلانا لمعتل: إذا جرى على رأيه وأمره لا يصرفه. وقال: فاجر عنك معتلاًّ. من العلة.

وقال: المعلى: الذي يمد الدلو إذا متح. وأنشد:

كَهَوِىِّ الدَّلْوِ نَزَّاها المُعَلِّى

وقال المعرب: صاحب الفرس العربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت