الصفحة 597 من 928

والعمرد: الخفيف من الرجال والذئاب.

وتقول: انهزموا فكانوا عبدك عبدك. وتقول إنما القوم عبدك وعبدك، فعبدك إذا انهزموا.

والمعضاد: المنجل. وأنشد:

كَأَنَّما ينْحِي عَلى القَتادِ

والشَوْكِ حدَّ المِنْجَل المِعْضادِ

والعصب مثل الطرامة على الفم.

تقول: قد عصب فوك وعصب أيضًا.

وقال المحاربي: التعمل: التعني تقول: علام تعمل في كذا وكذا، أي علام تعني. وأنشد:

ألا ياعاذِلاِ لِمَ تَعْذُلينا ... عَلامَ إذا عُصِيت تَعَلَّينا

والعجاساء من الجراد: عظامه.

ومن السحاب: عظامه. وفي مثل من الأمثال: عجاساء غيث يفري ويذر وقال: والعذور: الشديد وأنشد:

وقد أُعَدِّى السابحَ العَذَوَّرا ... يُطيح عن منسجه الحزوراَ

والعشب: الكبار. وأنشد:

جَمعتُ منها عَشَبًا شَهابرًا ... سِتًا وفُرْفورًا أسكَّ حادرًا

وهم العشم أيضًا. وشيخ عشمه، والمرأة والشاة.

والعدوف، تقول ما ذقت عندهم عوفًا، أي طعامًا ولا شرابًا.

والعزهل: الشديد. وأنشد:

وأعْطاه عزهَلاًّ من الصهب دوسرًا ... أخا الربعِ أو قد كاد للبزل يسدس

والعالة: حظيرة الغنم. وأنشد:

قَد اتَّخَّْن عالةً وكِرسًا ... يخفنَ نَهَّامًا إذا ما أمسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت