الصفحة 655 من 928

وقال منَظْوُر:

إن لها في العامِ ذِي الفُتُوقِ

رِعيَةَ رَبَّ ناصِحِ شَفَيقِِ

يَظَلُّ بالمِحْجَن كالمَخْنُوقِ

إذا تناولن بسُجحٍ روق

يَكِلْنَ كَيلًا ليسَ بالمَحْمُوق

إذا رَضِي المَعّازُ باللَّعُوقِ

الفُتُوقِ: كثير المطر فتقُ بعد فَتْقِ

وقوله: يَظَلُّ بالمِحْجَن كالمَخْنُوق إنَّما تراه طامِحًا بصره ومعه مِحْجَن يُطامِن به الغُصُون للإبل لتأكل منها.

فإذا سَئِم رَبَط في أسفل المِحْجَن عِقالًا ثم جعله في رُكبضته وقد ثَناها. واللَّعُوقْ: قَدْرُ رِطْل.

ذَهَب دَمُه فِرْغًا لم يَقْتُل به أحد.

قال رجلٌ من بني نَصْر بنِ قْعَيْن:

اللهُ أَسقانِي الذي عَيَّرتُم ... وسَقَاكُم فِرْغًَا دمَ أبنِ حَدِيدِ

الفَلُّ: ما قد رَقَّ. قال مَنْظُور:

رأتْ شَبابِي ذَا النَّبات الظَّلِّ

قلَّص عني كقُلُوصِ الظِّلِّ

وركِبَ الثَّيْبُ شَدىً كالفَلِّ

وقال الطائي: الفُرُوع: الجَوزَاءُ.

والفَيْح: الحرُّ. قال أُميَّةُ الهْذَليّ: وذَكَّرَها فَيْح نَجْمِ الفُرُو

ع من صَيْهَبِ الصَّيْفِ بَرْدَ السِّمال

الفَحْواءُ: حرارةُ مِثْل حَرارَةِ الفَحَا.

واحد الأفْحَاءِ: قال إياسُ بنُ سَهْم:

مَدحْتَ فَصَّدَّقْناك حتى خَلَطْتَه

بفَحْواءَ من صَابٍ وحَنْظَل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت