فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 372

فِي السِّلْمِ كَافَّةً 1.

ثانيا: أسماء الموصول إفرادا وتثنية وجمعا، وتذكيرا وتأنيثا، نحو {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ} {وَالَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا} {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} {وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ} 5.

ثالثا: المعرف بأل تعريف الجنس مفردا كان نحو {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} 6، أو جمعا نحو {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُون} 7.

رابعا: الجمع المعروف بالإضافة نحو {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ} {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً} 9.

خامسا: أسماء الشرط، نحو {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} 10.

سادسا: النكرة في سياق النفي، نحو: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ} 11.

وهذه الصيغ -بحسب الوضع اللغوي- تعين العموم تعيينا حقيقيا ما لم يرد مخصص لها، وموارد التخصيص كثيرة في القرآن حتى لقد تعذر على

1 سورة البقرة 208.

2 سورة البقرة 17.

3 سورة النساء 16.

4 سورة يونس 26.

5 سورة النساء 15.

6 سورة المائدة 38.

7 سورة المؤمنون 1.

8 سورة النساء 11.

9 سورة التوبة 103.

10 سورة الفرقان 68.

11 سورة الحجر 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت