الصفحة 181 من 301

قلت لسنيد بن داود: هو عز وجل على عرشه بائن من خلقه؟ قال: نعم. قلت: لسنيد تفسير كبير رأيته كله بالأسانيد، ومذهبه في الصفات مذهب السلف توفي سنة ست وعشرين ومائتين.

57-نعيم بن حماد الخزاعي الحافظ"146-228"

216-قال محمد بن مخلد العطار: حدثنا الرمادي قال: سألت نعيم بن حماد عن قول الله تعالى: {هُوَ مَعَكُم} قال: معناه أنه لا يخفى عليه خافية، بعلمه، ألا ترى قوله {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} الآية.

187-قلت: الرمادي هو أحمد بن منصور بن سيار البغدادي ثقة حافظ. ومحمد بن مخلد العطار ثقة مأمون مترجم في"تاريخ بغداد""3/ 310-311"، فالسند صحيح.

217-وعن محمد بن إسماعيل الترمذي: سمعت نعيم بن حماد يقول: من شبه الله بخلقه فقد كفر، ومن أنكر ما وصف به نفسه فقد كفر، وليس ما وصف به نفسه ولا رسوله تشبيهًا.

188-قلت: رواه المصنف بإسناد فقال: أخبرنا أبو الفداء بن الفراء أنبأنا ابن قدامة أنبأنا محمد بن عبد الباقي أنبأنا ابن خيرون وأبو الحسن بن أيوب قالا: أنبأنا أبو علي: شاذان، أنبأنا ابن زياد القطان: حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي ...

قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات معروفون، وقد قال المؤلف في"مختصره"عقب قول نعيم هذا والذي قبله:"وكلا القولين صحيح عنه".

189-قلت: هذا قول أبي القاسم البغوي وابن عدي، والصواب سنة ثمان كما ذكرته بجانب المترجم كما في"التهذيب".

190-قلت: يعني في"صحيحه"لكن مقرونا بغيره كما صرح به المؤلف في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت