الصفحة 187 من 301

198-قلت: القطان هذا ثقة من شيوخ البخاري مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين، سمعه منه الخلال، فالإسناد صحيح.

227-وقال أبو طالب أحمد بن طالب أحمد بن حميد، سألت أحمد بن حنبل عن رجل قال: الله معنا، وتلا"مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هو رابعهم"فقال: قد تجهم هذا، يأخذون بآخر الآية، ويدعون أولها، قرأت عليه"أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يعلم"؟ فعلمه معهم، وقال في سورة"ق": {وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} . فعلمه معهم 199.

199-قلت: أحمد بن حميد هو المشكاني صاحب الإمام أحمد. قال الخطيب"4/ 122":

"روى عن أحمد مسائل تفرد بها، وكان أحمد يكرمه ويعظمه. مات سنة أربع وأربعين ومائتين".

قلت: وهو غير أحمد بن حميد الطريثيثي شيخ البخاري مات سنة"226".

228-قال المروزي: قلت لأبي عبد الله: إن رجلًا قال: أقول كما قال الله: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} أقول هذا ولا أجاوزه إلى غيره، فقال:

هذا كلام الجهمية بل علمه معهم، فأول الآية يدل على أنه علمه.

رواه ابن بطة في كتاب"الإبانة"عن عمر بن محمد رجاء عن محمد بن داود عن المروزي.

229-وقال حنبل بن إسحاق: قيل لأبي عبد الله ما معنى:"وهو معكم"؟ قال:"علمه"، علمه محيط بالكل، وربنا على العرش بلا حدود ولا صفة."أخرجه اللالكائي".

230-قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: حدث محدث وأنا عنده بحديث"يضع الرحمن فيها قدمة"وعنده غلام، فأقبل علي الغلام فقال: إن لهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت