الصفحة 241 من 301

سمعتك يا أبا بكر تقول في حال صحتك: كل صديق بلا معجزة كذاب، فما معجزتك؟ قال: معجزتي أن يعرض خاطري في حال صحوي على خاطري في حال سكري فلا يخرجان عن موافقة الله.

قلت: خف دماغ الشبلي فعولج، وكان علم الصوفية في زمانه، اتفق موته وموت الوزير العادل المحدث علي بن عيسى في عام، وهو سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ببغداد.

280-أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي"الْحِلْيَةِ""10/ 367"ومن طريقه ساقه المصنف في"الأصل"، وإسناده صحيح، فإن ابن حبيش ثقة ثبت توفي سنة تسع وخمسين وثلاث مائة كما في"تاريخ الخطيب""3/ 86".

22-أبو محمد البربهاري الحسن بن علي بن خلف، شيخ الحنابلة ببغداد

وكان كبير الشأن، أخذ عن المروزي، وله أصحاب وأتباع.

296-قال: الكلام في الرب محدثة وبدعة وضلالة، فلا يتكلم في الله إلا بما وصف به نفسه، ولا نقول في صفاته: لم ولا كيف؟ يعلم السر وأخفى، وعلى عرشه واستوى، وعلمه بكل مكان، والقرآن كلام الله وتنزيله ونوره، ليس بمخلوق. وذكر فصلًا مطولًا.

توفي البربهاري في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.

281-قلت: ذكر طرفا كبيرا نحو ثلاث صفحات ابن العماد في"الشذرات""2/ 319-322".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت