الصفحة 47 من 74

فإنه نبعة طابت منابته ... صلب على العجم ما في عوده خور

مغري بما زاد في قدر ومنزلة ... وما تبدى له في خده شعر

دلائل مخبرات عن نجابته ... كالنار تخبر عن ضوضائها الشرر

من معشر حلت العلياء بينهم ... يعد شكرهم فخرا إذا شكروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت