الصفحة 801 من 931

لأبيه1، وبالإضافة إلى أن الفقيه المشاور يقوم بعمله تجاه القاضي وأحيانًا الأمير أو الخليفة، فإنه يحدث في بعض الأحيان أن تسند إليه مهام جسام في الدولة، من هؤلاء:-

الفقيه حارث بن أبي سعد كان مفتيًا في آخر أيام الأمير الحكم الربضي وأحد أعضاء مجلس شورى قاضي الجماعة محمد بن بشير2، ومع ذلك فقد ولاه الأمير عبد الرحمن الأوسط الشرطة الصغرى، ولم يزل عليها إلى أن توفي سنة 221هـ أو 222هـ (835م) 3.

أبو محمد إسماعيل بن البشر التجيبي، كان أحد فقهاء الشورى في آخر أيام الأمير محمد بن عبد الرحمن الذي ولاه الصلاة4.

أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطروح كان أحد الذين تدور عليهم الفتيا أيام الأمير محمد بن عبد الرحمن الذي ولاه كذلك الصلاة5.

الفقيه المشاور أبو عبد الملك حسن بن عبيد الله بن محمد بن عبد الملك، المتوفى سنة 336هـ (948م) كان قاضي الجماعة ابن أبي عيسى كثيرًا ما يستخلفه على الصلاة بقرطبة6.

1-المقتبس، تحقيق: د. محمود مكي، ص 42.

2-ترتيب المدارك، 3/332.

3-أخبار الفقهاء والمحدثين، ترجمة رقم 87. ابن الفرضي، ترجمة رقم 326.

4-ابن الفرضي، ترجمة رقم 209.

5-المصدر السابق، ترجمة رقم 1113.

6-أخبار الفقهاء والمحدثين، ترجمة رقم 72. ابن الفرضي، ترجمة رقم 343.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت