فهرس الكتاب
المسلم أن يحرص عليهما 13- أكرم النبي - صلى الله عليه وسلم - الحجام ورفع منزلته بأمور عظيمة: (الاحتجام عنده ، وبالثناء ، والنكاح ، والمال ) وقد سبقت الأحاديث الصحيحة عن هذا ، وفي روايتين ضعيفتين: ( نعم العبد الحجام ، نعم العيد الحجامة ) العيد معناها: العادة 14- مجموع الأحاديث الصحيحة وحدها عن الحجامة ، أكثر من مجموع أحاديث الحبة السوداء والعسل وماء زمزم والرقية 15- أحيانا أجزئ الحديث الواحد بحسب الموضوع مثل طريقة الإمام البخاري رحمة الله عليه 16- بعض الأحاديث النبوية ذكرت سبب حجامته صلى الله عليه وسلم وبعضها لم يذكر سبب حجامته ، لذلك نحتجم تعبدا واتباعا ثم استشفاء 17- احتجم صلى الله عليه وآله وسلم عدة مرات وفي عدة مواضع من جسده الشريف صلى الله عليه وآله وسلم .
( 33 حديثًا ضعيفًا عن الحجامة )
هذه ثلاثة وثلاثون حديثا ضعيفا عن الحجامة ، وقد سبقها أربعة وأربعون حديثا صحيحا عن الحجامة . وقد عمل جمهور السلف والخلف بالأحاديث الضعيفة بشروطها ، إضافة إلى وجود فوائد وتفصيلات علمية فيها ليست موجودة في الأحاديث الصحيحة ولا تتعارض معها ، مع ما في ذلك من الاستكثار من ذكره صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد سبق تفصيل ذلك في المقدمة:
1-عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: دعا النبي صلى الله عليه وسلم حجامًا فحجمه بقرن ، وشرط بشفرة ، فرآه رجل من بني فزارة فقال: يا رسول الله ، علام تدع هذا يقطع لحمك ؟ فقال: أتدري ما هذا ؟ هذا الحجم ، وهو خير ما تداويتم .
2-عن الزهري رحمه الله ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من احتجم يوم الاربعاء ويوم السبت فأصابه وضح فلا يلومن إلا نفسه .
3-عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احتجموا لخمس عشرة أو سبع عشرة أو تسع عشرة أو احدى عشرة ، لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله .