فهرس الكتاب
2-أكدت أبحاث الأطباء في عدة دول حدوث تحسن واضح بسبب الحجامة في وظائف الكبد ومرض السكر إضافة إلى بعض أمراض الأنف والأذن والحنجرة وكذلك في علاج الأطفال الذين يعانون من شلل مخي وشلل نصفي وعلاج البدانة والأمراض المتعلقة بضعف المناعة في الجسم وحب الشباب والروماتزم والعمى والسرطان والناعور وتساقط الشعر .
وفي جامعة دمشق أجريت أكبر دراسة علمية منهجية عنها ، اشترك فيها 15 استاذا جامعيا في مختلف التخصصات الطبية ، أظهرت هذه الدراسة فوائد الحجامة في علاج الكثير من الأمراض المستعصية كالضغط والسكر والكبد والدم ...
وقد نشرت الكتب الطبية الكثير من المعلومات التفصيلية حول الأمراض التي تعالجها الحجامة. كما قام بعض الأطباء بتقسيم الأمراض والأماكن بالنسبة للحجامة إلى خمسة مجموعات تحوي حوالي سبعين مرضا ، وذلك اعتمادا على خريطة صور وأرقام مواضع الجسد .
أقسام الحجامة
تنقسم الحجامة إلى قسمين: 1- حجامة رطبة ( دامية ) ، وهي المقصودة عند الكلام على الحجامة ، وفيها يتم إخراج الأخلاط الفاسدة خارج الجسم بواسطة التشريط بالموسى.
2-حجامة جافة ( بدون تشريط ) ، وفيها يتم فقط تحريك الأخلاط من مكانها أو في نفس مكانها ، وهي أشبه بالتدليك . وكل أنواع الحجامة تجري بكأس الحجامة .
الحجامة والهجوم عليها:
لشديد الأسف كان هناك من هاجمها لأنها تراث قديم بعيد عن التطور، وهناك من هاجمها لبعض الممارسات الخاطئة ممن زاولها ، كما أن هناك من هاجمها انتقاصا من الإسلام .
وإن كثيرا من الأطباء المسلمين والمسؤولين عن الطب ، لم يعرفوا الحجامة ولم يعيروها اهتماما وهم في بلادهم الإسلامية مع معرفتهم بها ، ولكن عندما ذهبوا لدراسة الطب في بلاد الغرب ورأوا أن الحجامة أصبحت علاجا طبيا يتم تدريسه في المناهج الغربية في أوربا وأمريكا واستراليا والصين وغيرها ، أيقنوا عندها فقط بأهميتها ، وأنها علاج نافع للعديد من الأمراض الخطيرة .