فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 282

3-كما أن في الحجامة من الممكن استخدام نفس خريطة الإحساس في الجسم المستخدمة في العلاج بالإبر لنفس الأمراض ، بل أن من الممكن أن تكون الحجامة في أي مكان في الجسم ، حيث أن الأحاديث النبوية لم تقصر الحجامة في أماكن في الجسم دون أماكن ، كما أن الأحاديث ذكرت سبب احتجامه في بعض الأماكن ، أما بعض الأحاديث فقد وردت عامة . كما أن الأحاديث الكثيرة قد حثت حثا شديدا على الحجامة ، فيحتجم المسلم بالدرجة الأولى تعبدا واتباعا للسنة ، ثم استشفاءا .

4-والحجامة أيضا نوع من أنواع تنظيف وتطهير وإخراج السموم والدماء الهرمة والتالفة وفضلاتها والتخلص منها وهي التي غالبا ما تسبب الجلطات ، أما التبرع بالدم فليس تخلصا من الدم الفاسد ، بل هو إخراج للدم الصالح .

5-كما أن الحجامة لها ميزة مهمة ألا وهي أنها علاج ليس له أعراض جانبية .

6-ولقد بدأ العالم الآن يرجع إلى الطبيعة والطب البديل ، الذي هو أصلا الطب الأصيل ، فكيف إذا كان هذا الطب مصدره الشارع الحكيم ، وما آتانا من خيرات وبركات الدين وخيرات الطبيعة .

أما الطب الغربي فهو ليس طب أصيل ولا بديل ، بل هو مسكنات ومهدئات صناعية .

وعلى من أراد العلاج بالحجامة أو الإبر أو غيرها أن يرجع في ذلك إلى المتخصصين حيث أن هنالك بعض الأشخاص الذين تستدعي حالاتهم الرجوع إلى المختصين .

ختام المسك

( هذه النبذة . . الفوائد . . وهذه الرسالة . .(11 نقطة . . 17 فائدة . . 77 حديثا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت