وقبل الدخول في تفاصيل عملية الحجامة أود تأصيل هذه القاعدة الكلية ، وهي كمال ديننا في جميع المجالات ومنها مجال الوقاية والتداوي من جميع الأمراض التي ظهرت من قبل أو التي لم تظهر وظهرت الآن أو التي ستظهر في المستقبل فإن في ديننا الكامل أدوية لها تبريها بإذن الله تعالى , وإننا لن نَضِلًّ في علاج أي مرض ما دمنا متمسكين بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم القولية والفعلية والتقريرية، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تركت فيكم شيئين ، لن تضلوا بعدهما: كتاب الله ، وسنتي ، ولن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض)إن الطب الذي أرشدنا إليه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو الطب الصحيح الكامل المنزه عن الخطأ لأنه وحي يوحى قال تعالى: وَمَا يَنْطِق عَنِ الْهَوَى ، إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى ) وما عداه من الطب فناقص وذلك لاعتماد البشر في طبهم على التجربة المحضة وعقولهم القاصرة في فهم ما ينفع ويداوي الإنسان ، إن الله تعالى الذي خلق الإنسان هو وحده القادر أن يبرأه من المرض بالطريقة الصحيحة الخالية من الأضرار قال تعالى: (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) ـ
أقوال أهل العلم في ذلك: