فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 282

لا بد أنه ولكلٍّ منَّا (جدَّة، أُم، أخت، عمَّة، خالة، زوجة..) فإمَّا تبلغ إحداهن سن اليأس بانقطاع الدورة الشهرية (الحيض) وتفاديًا لتغيُّر حالتها النفسية للأسوأ.. كذا تفاديًا لها من الأمراض التي ستهاجمها مع الزمن بانقطاع الدورة الشهرية، على الإنسان أن يقوم بحجامتها مطبِّقًا وصية رسل الله الكرام ويكسب بها أجرًا وثوابًا عند الله، وهذا من الأسباب المهمة والداعية لضرورة وجود حجَّام في كل منزل، والخلْق كلُّهم عيال الله وأحبُّهم إلى الله أنفعهم لعياله. وكذا يستطيع حجَّام البيت أن يحجم إخوته الذكور ممَّن تجاوز منهم سن العشرين.. يحجم (والده، جدَّه، عمَّه، صديقه.. أقاربه..) . وعمل الحجامة ليس بالصعب أبدًا، فإن مارسه الشخص تجريبيًا (تعليق الكاسات على الجسم بعد معرفة موضع التعليق) قبل أن يحجم أحدًا يكتسب خفة وسرعة ودقة ومهارة وهذا يساعده كثيرًا على إنجاز حجامة ناجحة للمحتجمين عنده. والحجَّام (المتعلِّم للحجامة) ما أن يحجم: «نِعْمَ (شخصين، ثلاثة، أربعة.. حتى يصبح حجَّامًا ماهرًا دقيقًا. قال رسول الله العبد الحجَّام يذهب بالدم(1) ويُخفُّ الصَّلبَ وتجلو عن البصر» (2) : وكلمة (تجلو) وردت بالتأنيث لأنها عائدة على الحجامة.

أثر الناحية النفسية على عملية الحجامة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت