والمقصود بهيجان الدم هو التبيغ يقول صلى الله عليه وسلم أي غَلَبة الدَّم على الإنسان
مقارنات مخبرية بين (الدم الوريدي) و (دم الحجامة) أساسيات في علم الحجامة الدراسة العلمية الطبية أدهش الأطباء السر العام لآلية الشفاء التي تقوم بها عملية الحجامة في تخليص الجسم من الدم الفاسد والهرم والذي يعرقل على الجسم قيامه بمهامه ووظائفه على أكمل وجه مما يجعله فريسةً سهلة للأمراض والعلل. ولكشف مدلول هذه العبارة (تخليص الجسم من الدم الفاسد) حرص الفريق المخبري على دراسة الدم الخارج من منطقة الحجامة (الكاهل) دراسة مخبرية دموية ومقارنتها مع الدم الوريدي الطبيعي لعددٍ كبير من الأشخاص الذين أجريت لهم الحجامة وفق أصولها الصحيحة. ونتيجة الفحص المخبري الدموي لدم الحجامة تبين مايلي: لقراءة التقرير المخبري اضغط هنا لقراءة التقرير المخبري اضغط هنا ـ إن دم الحجامة يحوي عشر كمية الكريات البيض الموجودة في الدم الطبيعي وذلك في جميع الحالات المدروسة دون استثناء، وهو الأمر الذي أثار دهشة الأطباء!!.. إذ كيف يخرج الدم بغير كرياته البيض!!. مما يدل على أن الحجامة تحافظ على عناصر الجهاز المناعي وتقويه. ـ أما على صعيد الكريات الحمر فقد كانت الكريات الحمر كلها ذات أشكال شاذة، أي إنها غير قادرة على أداء عملها فضلًا عن عرقلتها لعمل بقية الكريات الفتية العاملة.