فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 282

منذ أن خلق الله تعالى البشرية على سطح هذا الكوكب والإنسان يحاول أن يتخلص من آلام جسده, ويعمل دائمًا على أن يطور ويبتكر طرقًا جديدة للعلاج, تعينه على قهر المرض وتمهد له السبيل ليتمتع بحياة لا يعكر صفوها آهات المتعبين و أنّات المعذبين. وعلى الرغم مما نشهده الآن من فتوحات علمية طبية عظيمة ليس لها مثيل إلا أن العديد من الأمراض وقف الطب الحديث أمامها عاجزًا...! إضافة إلى وجود الكثير من الآثار الجانبية للأدوية المصنعة والتكاليف الباهظة المتصاعدة للعلاج.. ومما زاد الطين بلة أن عالمنا العربي والإسلامي نتيجة لسياسات خاطئة أصبح مستودعًا لنفايات العالم وحقل تجارب لكل من هب ودب؛ فإذا به يجد نفسه بين ظلمات ثلاث: الفقر، والمرض، والجهل!!. هذا وغيره كان دافعًا للبحث فيما لدينا من تراث طبيّ قديم لعلنا نجد فيه دواءً ناجعًا لما ألمّ بنا من أمراض معاصرة أقعدتنا في وسط الطريق نستدر الناس عطفًا...؛ فإذا بنا نجد فيما لدينا من ميراث النبوة وصايا طبية نبوية كانت دواءً ناجعًا لكثير من الأمراض التي ألمت بنا.

الألبان و الزبادي و الأجبان:

عندما نتكلم عن فيتامين أ A و البروتين .. فلا بد لنا أن نذكر الحليب .. الحليب الطبيعي الذي لا تتناول بقرته الهرمونات و المبستر الخال من البكتريا الضارة و خاصة بكتريا القولون .. الحليب الأفضل هو حليب الماعز و الجبن الأفضل هو جبن الماعز .. و الزبادي الطبيعي العضوي هو أفضل طارد للبكتريا المعوية الضارة لإحتوائه على بكتريا اسيدوفليس النافعة . و يقول الدكتور احمد القاضي أنه يجب أن نقلل نسبة البروتين التي نتاولها إلى 10% اسبوعيا ..

ابتعد عن مثبطات المناعة:

? المياه الغازية التي تحتوي على السكر الأبيض أو الإسبارتام فهي قاتلة للفيتامين باء تسبب هشاشة العظام مؤذية للمعدة و الأمعاء ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت