فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 282

قبل أن نتابع وفي وقفتنا هذه مع الحجامة والمناعة وقفنا أيضًا مع الحجامة والانتروفيرون الذي تتضمنه مناعة الجسم (أحد جنود المناعة في جسم هذا الإنسان) . ولنطرح في هذه الوقفة تساؤلًا قد يدور في أذهان البعض حول الشفاء من التهاب الكبد الفيروسي وقد وقف الطب عاجزًا أمام الكثير من حالات هذا اللعين بأنواعه المختلفة. وللإجابة على هذا التساؤل نقول: لقد علمنا ما للحجامة من أثر نفسي قوي في تقوية وشحذ إرادة الإنسان ودفعه بعد أن يُغدق على للسير قدمًا في أطوار الشفاء.. وعلمنا ما للحجامة من أثر (قلبه بأنوار رسول الله في تنشيط ورفع سوية كافة أجهزة الجسم بما فيها وعلى الأخص جهاز المناعة فتجعل الجسم يتأقلم مع وضعه الجديد محاولًا الرد على كل الظروف السيئة والعوامل الممرضة. لقد استخدم الطب(الانتروفيرون) في علاج الكثير من حالات التهاب الكبد الفيروسي، وقد أكَّد العلم (1) وأكَّدت التجربة أن الشخص المتفائل الذي كان بعيدًا عن الصدمات النفسية لقاء مرضه، قوي القلب تجاه حالته مؤمنًا أن الذي وضع المرض يرفعه، هذا يفرز جسمه كميات كبيرة من الانتروفيرون بحدود كافية غير سامة ليتغلَّب على مرضه ويدحره.. ولقد تبيَّن لنا من هذه الناحية ما للحجامة من أثر عظيم في بعث السرور بالنفس وفكِّ رسول(العقد والصدمات وكشف الظلمات وتقويتها في مواجهة أمور الحياة، كل ذلك بنوره الإنسانية مبلِّغ هذه الوصية عن الله تعالى.. ذلك كله يدفع الجسم لإفراز الانتروفيرون للتغلُّب على المرض ودحره.. حتى ولو كان مرض السرطان، ولقد ثبت شفاء السرطان بالحجامة منذ عام 1977م بالتحاليل الطبية المخبرية والتشريحية والصورة الشعاعية الموجودة لدينا. ولكن قبل أن نتابع إيضاح هذه النقطة لا بد لنا من أن نبيِّن ما هو الانتروفيرون؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت