فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 282

ملاحظات هامة: يُفضَّل عدم القيام بالاستحمام قبل الحجامة: الاستحمام التدليكي المجهد للجسم، لأنه يؤدي إلى تنشيط بسيط للدورة الدموية وهذا ما لا يخفى أثره في تحريك بعض الراكد من الشوائب في منطقة الكاهل الواجب امتصاصها بالحجامة. أما الاستحمام لغسل العرق دون مجهود فلا مانع. ولا شك أنه بتطبيق الحجامة، هذه الوصية الإلهية على لسان رسل الله عليهم السلام قد يكون فيها من الإعجاز ما لا يخطّه أو يحيط به البيان في قرطاس، لكن من المؤكد أن فعلها بالنسبة للجميع وقاية وأنها تقتطع من الأمراض ما لا يستهان بها. هناك قول: (درهم وقاية خير من قنطار علاج) . إذا كان درهم الوقاية خير من قنطار علاج، فكيف بالوقاية كل الوقاية!. فالحجامة قبل أن تكون علاجًا هي الوقاية بحد ذاتها، فهي تقوي الجسم: «من هراق هذه (تجاه الأمراض وتجعله يتغلَّب على أي عامل ممْرض يتعرض له. قال الدماء، فلا يضره أن لا يتداوى بشيءٍ لشيء» (1) : أي أنَّ المرض سَيُحْجم عنه ولن الدم الخارج بالحجامة. فيجب المثابرة على (يتسلَّل إليه.. قاصدًا بها(هذه الدماء) الحجامة سنويًا لمفعولها المؤكد في الوقاية، أما المتأخرون عنها المثبطون فيخشى من تحوُّل تلك الشوائب الدموية لخثرات أو متراكمات مرتصَّة مع المواد الدهنية والكربوهيدراتية المعقدة مما يؤدي إلى تضيُّق الأوعية الدموية فتصبح إمكانية الخطورة عظيمة لا يمكن إزالتها هذا إن أمكن إلاَّ بالعمليات الجراحية (كحالات تصلب الشرايين الأكليلية) .

زيادة المناعة بتناول الحبوب الكاملة

نعني بالحبوب الكاملة هي تلك الحبوب كما كان يتناولها الناس فالبعد عن تناول الحبوب الكاملة أدى إلى نقص الفايتامينات في الجسم بل و نقص الألياف المهمة لعملية الهضم و من ثم الإمتصاص .. و التخلص الكامل من السموم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت