فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 282

رابعًا: الحرص على انقاص الوزن. لوحظ أن زيادة الوزن تؤدي إلى زيادة حجم المعدة وبالتالي يؤدي إلى زيادة الضغط.

خامسا: الحذر من الاستلقاء أو الانحناء إلى الخلف أو لبس ملابس تضغط على البطن أو ربط الحزام بشكل ضيق لأن ذلك سوف يؤدي إلى زيادة الضغط.

سادسًا: عند النوم يجب الحرص على رفع الرأس عن طريق وضع مخدات عالية لأن ذلك سوف يحد من هذه المشكلة ويقلل من حدوثها.

سابعًا: إذا كنت مدخنًا يجب الحرص على الاقلاع عن التدخين لأن ذلك يزيد المشكلة.

ثامنًا: عندما تكون هناك أعراض ارتفاع الحموضة أو ضعف في الصمام يجب الحرص على تجنب الأغذية والمشروبات التي تؤدي إلى إثارة والتأثير على المرئ مثل الموالح وعصائرها، أو أي أغذية أو مشروبات حارة أو باردة.

مما سبق يتضح أن مشاكل الحموضة أو عودة الغذاء أو جزء منه من المعدة إلى المرئ من المشاكل التي انتشرت بشكل كبير في المجتمع ومما لا شك فيه أن هذه المشكلة ترتبط ارتباطًا كبيرًا بالغذاء والشراب وبعض العادات الخاطئة، لذلك يجب معرفة السبب والتأكد من الابتعاد عنه والمحافظة على الأغذية المتناولة بشكل سليم والحرص على قلة المتناول في الوجبة الواحدة وعمومًا في حالة استمرار الوضع يجب عرض الشخص المصاب على متخصص في الجهاز الهضمي أو استشاري الباطنية وعدم الاجتهاد في تناول المسكنات والمضادات للحموضة، لأن الطبيب هو الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يحدد المشكلة وأسبابها ومراحلها، ثم يطلب من اخصائي التغذية عمل البرنامج اللازم والمناسب للحالة.

عفوا هل تريد أن تكون بائسًا؟..

إذن عليك بالنمط الغربي.. قلده في كل شيء،

واجر وراءه، وعظم أولياءه، وادع إليه..

حينها وأثناءها وبعدها، وربما قبلها بقليل:

سترى البؤس بأم عينيك..

سترى الضيق والقلق، والكبت والضجر.. سيكون صدرك ضيقا

حرجا كأنما يصّعد في السماء.. ستختلط أخلاقك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت