فهرس الكتاب
وقد يزداد الأمر سوءًا من لبس الكفوف البلاستيكية، حيث تعتقد بأن ذلك يحمي الأيدي من تأثير الصابون والمواد الأخرى ولكن يكون الحال"كالمستجير من الرمضاء بالنار". فكفوف البلاستيك نفسها تثير الحساسية وقد تكون سببًا لها كذلك. هذا أولئك إلى أنها تجمع العرق وتمنع من تهوية الأيدي، وكل ذلك يزيد من تعقيد الأمور.
وفي كثير من الحالات تصاب الأيدي بالجفاف ويتشقق الجلد وقد تنزف تلك الشقوق وتسبب حكة وآلامًا مضنية.
إن حساسية الأيدي من مركبات الصابون أو المواد الأخرى تحتاج إلى الصبر والالتزام الكامل بإرشادات الطبيب.
كيف يمكن التعامل مع الحساسية الموضعية بالأيدي؟
إن أهم خطوة في العلاج هو وقاية الأيدي من ملامسة المواد التي تسبب لها الحساسية. ولكن كيف يتم ذلك؟
إذا تيسر معين لها يريحها من الأعمال المنزلية فإن ذلك يساعد كثيرًا في سرعة شفاء الحساسية.
أما إذا كانت الظروف لا تساعد على وجود من يساعدها فيمكنها أن تباشر أعمالها المنزلية مع الالتزام بالتعليمات الآتية:
1-عدم لبس كفوف البلاستيك مباشرة على الأيدي. إذ يمكنها التخلص من مضاعفات ذلك بأن تلبس كفوف قطنية ناعمة تحت الكفوف البلاستيك، وأن تباشر أعمالها المنزلية المعتادة، ويجب الإشارة هنا بأن الكفوف البلاستيكية المبطنة قد لا تفيد ويكون لها أثر على إثارة الحساسية، كما يجب نزع الكفوف من الأيدي بين فترة وأخرى حتى تعطي الفرصة لجفاف الجلد من العرق.
2-الاعتدال في غسل الأيدي. إذ أن الإسراف في ذلك يؤدي إلى جفاف الجلد وبالتالي إلى تشققه. وعليها أن تنشف الأيدي مباشرة بعد غسلها وعدم ترك الماء ليجف عليهما.
3-دهن الأيدي بالكريمات المرطبة خاصة بعد الانتهاء من العمل وقبل النوم.
4-عدم ملامسة الكولونيا والعطور خاصة المركز منها.
5-عدم تقشير البرتقال أو عصر الليمون مباشرة.