فهرس الكتاب
تلعب الجراثيم التي تتعايش في الظروف العادية على سطح الجلد دورًا في ظهور حبوب الشباب، وذلك بواسطة أنزيماتها التي تحلل المواد الدهنية خاصة مادة"التراي جلسيرايد"المتجمعة تحت الجلد. وكما ذكرت سابقًا بأن نتيجة لذلك التحلل تظهر حبوب الشباب بأشكالها المختلفة. وأود أن أشير هنا بأن تلك الجراثيم لا تسبب الالتهابات الجرثومية كما يحدث في حالة الحصف الجلدي أو الدمامل. فلو تتصرف الإفرازات الدهنية من تحت سطح الجلد، بحرية فإن حبوب الشباب لا تتكون رغم وجود تلك الجراثيم المسالمة. لذا فإن عمل تحاليل وزراعة لإفرازات حبوب الشباب مضيعة للجهد والوقت والمال ولا مبرر له مطلقًا.
6-التوترات:
قد يكون للتوتر النفسي والإجهاد الجسماني والحياة الروتينية والسهر الكثير أثر أحيانًا على حدة حبوب الشباب.
كما أن المثيرات الجنسية مثل الأفلام والصور والعادة السرية والتوتر الجنسي المستمر قد يكون له أثر كذلك.
7-مواد التجميل:
مثل الكريمات والبودرة ومركبات التجميل المختلفة قد تلعب دورًا في ظهور حبوب الشباب، وذلك بمنع خروج الدهنيات من تحت سطح الجلد. إذ تعمل هذه كطبقة أو ستار يحجز خروج تلك الدهنيات وتزيد بذلك من مضاعفات حبوب الشباب.
8-العبث بحبوب الشباب:
إما يعصرها أو الفرك الدائم أو بعض العادات المتبعة أحيانًا أثناء المذاكرة، وذلك بسند الوجه على راحة اليد. ويحدث ذلك أيضًا أثناء الألعاب الرياضية القاسية مثل المصارعة، والإجهاد الجسمي المستمر. إن تلك لا تزيد من حدة الحبوب فحسب بل قد تترك آثارًا وندبات وبالتالي إلى تشوه الوجه.
9-التعرض لأشعة الشمس:
خاصة في فصل الصيف قد يكون له أثر واضح على سرعة اندمال حبوب الشباب وشفائها وذلك بفعل الأشعة الفوق بنفسجية الموجودة بأشعة الشمس، إلا أن الجو الرطب يكون له أثر عكسي.
10-العقاقير الطبية: