فهرس الكتاب

الصفحة 1109 من 1122

ظهري فلاة من الأرض"1."

وعن ابن مسعود، قال:"بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام، وبين كل سماء وسماء خمسمائة عام، وبين"

قوله:"وعن ابن مسعود ...": هذا الحديث موقوف على ابن مسعود، لكنه من الأشياء التي لا مجال للرأي فيها، فيكون له حكم الرفع، لأن ابن مسعود رضي الله عنه لم يعرف بالأخذ عن الإسرائيليات.

قوله:"بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام"2 وعلى هذا تكون المسافة بين السماء الدنيا والماء أربعة آلاف سنة، وفي حديث آخر:"إن كثف كل سماء خمسمائة عام3"، وعلى هذا يكون بين السماء الدنيا والماء سبعة آلاف وخمسمائة عام، وإن صح الحديث، فمعناه أن علو الله

1 أخرجه: ابن جرير (3/7, 8) . وقال الشيخ سليمان بن عبد الله; كما في"إبطال التنديد" (ص 170) :"رواه أصبغ بن الفرج بهذا الطريق واللفظ, وهو مرسل, وعبد الرحمن بن زيد ضعيف". وأخرجه: محمد بن أبي شيبة في"العرش" (58) . وفي إسناده إسماعيل بن مسلم المكي; كما في"السلسلة" (109) , وهو متروك. وفيه أيضا: المختار بن غسان, مجهول لا يعرف بجرح ولا تعديل. انظر:"التهذيب" (10/ 68) . وأخرجه: البيهقي في"الأسماء والصفات" (ص 404- 405) . وفيه يحيى بن سعيد: قال ابن حبان في"المجروحين"31/129):"يروي المقلوبات والملزقات, لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد". وفيه أيضا ابن جريج, وهو مدلس, وقد عنعنه. وأخرجه أيضا من طريق آخر, وفيه: إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني, كذبه أبو حاتم وأبو زرعة; كما في"الميزان" (1/72- 73) . وأخرجه: ابن مردويه كما في"تفسير ابن كثير" (1/309, 310) . وفيه مجهول, وضعيفان.

2 الترمذي: صفة الجنة (2540) , وأحمد (3/75) .

3 هذا اللفظ قطعة من حديث الأوعال; كما هو في"المسند" (1/206) , و"المستدرك" (2/412) , وغيرهما. وانظر تخريج حديث الأوعال بكامله: (ص 544) مع بيان ضعفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت