فهرس الكتاب

الصفحة 1121 من 1122

الثانية عشرة: كم بين كل سماء إلى سماء.

الثالثة عشرة: كم بين السماء السابعة والكرسي.

الرابعة عشرة: كم بين الكرسي والماء.

الخامسة عشرة: أن العرش فوق الماء.

السادسة عشرة: أن الله فوق العرش.

لحديث:"إن الله يضع كرسيه يوم القيامة1"، وظنوا أن هذا الكرسي هو العرش. وكذلك زعم بعض الناس أن الكرسي هو العلم، فقالوا في قوله تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} 2 أي: علمه. والصواب: أن الكرسي موضع القدمين، والعرش هو الذي استوى عليه الرحمن -سبحانه-، والعلم صفة في العالم يدرك بها المعلوم.

الثانية عشرة: كم بين كل سماء إلى سماء: وهو خمسمائة عام.

الثالثة عشرة: كم بين السماء السابعة والكرسي: وهو خمسمائة عام.

الرابعة عشرة: كم بين الكرسي والماء: وهو خمسمائة عام.

الخامسة عشرة: أن العرش فوق الماء: وهي ظاهرة.

السادسة عشرة: أن الله فوق العرش: وهي ظاهرة

1 في حديث ابن مسعود رضي الله عنه; قال:"... يوم ينزل الله فيه على كرسيه يئط به كما يئط الرحل من تضايقه كسعة ما بين السماء والأرض". أخرجه: الحاكم مطولا في"التفسير" (تفسير سورة بني إسرائيل, 2/364) , وقال:"صحيح الإسناد, ولم يخرجاه", وتعقبه الذهبي: (قلت: لا والله; فعثمان ضعفه الدارقطني, والباقون ثقات"."

2 سورة البقرة آية: 255.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت