فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 1122

ومحبة رسوله الله (تكون لأمور:

الأول: أنه رسول الله، وإذا كان الله أحب إليك من كل شيء; فرسوله أحب إليك من كل مخلوق.

الثاني: لما قام به من عبادة الله وتبليغ رسالته.

الثالث: لما آتاه الله من مكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال.

الرابع: أنه سبب هدايتك، وتعليمك، وتوجيهك.

الخامس: لصبره على الأذى في تبليغ الرسالة.

السادس: لبذل جهده بالمال والنفس؛ لإعلاء كلمة الله.

ويستفاد من هذا الحديث ما يلي:

1-وجوب تقديم محبة الرسول (على محبة النفس.

2-فداء الرسول (بالنفس والمال؛ لأنه يجب أن تقدم محبته على نفسك ومالك.

3-أنه يجب على الإنسان أن ينصر سنة رسول الله (ويبذل لذلك نفسه وماله وكل طاقته لأن ذلك من كمال محبة رسول الله (ولذلك قال بعض أهل العلم في قوله: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} ، [الكوثر:3] ، أي: مبغضك، قالوا: وكذلك من أبغض شريعته (فهو مقطوع لا خير فيه.

4-جواز المحبة التي للشفقة والإكرام والتعظيم؛ لقوله (:"أحب إليه من ولده ووالده ..."; فأثبت أصل المحبة، وهذا أمر طبيعي لا ينكره أحد.

5-وجوب تقديم قول الرسول (على قول كل الناس; لأن من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت