فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 51

* عن قتادة: في قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ، قال: إن القوم لم يكونوا يستغفرون، ولو كانوا يستغفرون ما عذبوا، وكان بعض أهل العلم يقول: هما أمانان أنزلهما الله؛ فأما أحدهما فمضى؛ نبي الله، وأما الآخر فأبقاه الله رحمة بين أظهركم؛ الاستغفار والتوبة [1] .

* وفي قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} : قال ابن عباس: كان فيهم أمانان: النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والاستغفار، فذهب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبقي الاستغفار [2] .

* وعن الحسن في قوله تعالى: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17] : قال: قيام الليل.

* وعنه قال: مدُّوا في الصلاة ونشطوا، حتى كان الاستغفار بسحر [3] .

* قال تعالى: {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ} [آل عمران: 17] ، قال ابن كثير: دَلَّ على فضيلة الاستغفار وقت الأسحار [4] .

* وفي قوله تعالى: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ} [محمد: 19] تهييج للأمة على الاستغفار، {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ} [غافر: 55] ؛ أي: في أواخر النهار وأوائل الليل، {وَالْإِبْكَارِ} ، وهي أوائل النهار وأواخر الليل [5] .

* قال تعالى: {فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ} [القلم: 44] ؛ قال أبو روق: أي كلما أحدثوا خطيئة جددنا لهم نعمة وأنسيناهم الاستغفار [6] .

(1) تفسير الطبري: (13/514) .

(2) تفسير ابن كثير: (4/48) .

(3) تفسير الطبري: (22/409) .

(4) تفسير ابن كثير: (2/23) .

(5) تفسير ابن كثير: (7/151) .

(6) تفسير القرطبي: (18/251) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت