الطبقة التاسعة: أهل بيعة الرضوان، الذين أنزل الله تعالى فيهم {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة} [الفتح/18] ، و منهم: سلمة بن الأكوع وابن عمر و سنان بن أبي سنان.
الطبقة العاشرة: المهاجرة بين الحديبية والفتح، منهم: خالد بن الوليد و عمرو بن العاص.
الطبقة الحادية عشرة: هم الذين أسلموا يوم الفتح، منهم: أبو سفيان بن حرب و عتاب بن أسيد وحكيم بن حزام و بديل بن ورقاء.
الطبقة الثانية عشرة: صبيان وأطفال رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، و في حجة الوداع و غيرهما، و عدادهم من الصحابة. منهم: السائب بن يزيد و عبد الله بن ثعلبة، و أبو الطفيل بن عامر بن واثلة، وأبو جحيفة وهب بن عبد الله.
و وجهة الحاكم فيما ذهب إليه: أنه نظر إلى أمر زائد على أصل الصحبة، و قد لاحظ اعتبارات أخرى كالسبق إلى الإسلام والغزو وما إلى ذلك ..
ومن خلال ما سبق ذكره، نجد أن معاوية رضي الله عنه يدخل ضمن الطبقة العاشرة، هذا إذا أخذنا بأنه أسلم بعد الحديبية، أما إذا أخذنا بما هو مشهور من أنه أسلم يوم الفتح فإنه من الطبقة الحادية عشرة، وفي كل خير، فقد فازوا بشرف الصحبة وأنعم بها من خُلة ..
كما أن معاوية رضي الله عنه من الذين نالوا شرف الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومرد ذلك إلى ملازمته لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة، لكونه صهره وكاتبه صلى الله عليه وسلم، هذا وقد روى معاوية عنه (مائة وثلاثة وستين حديثًا) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حزم في أسماء الصحابة الرواة وما لكل واحد منهم من العدد (ص 55) .