فهرس الكتاب
سأحمِّل أمانة العلم والأدب مَن لا أشكُّ في حسن قيامه عليها، وقصارى القراء أن أقول لهم إنني أعد سيد قطب مفخرة من مفاخر دار العلوم، وإذا قلت دار العلوم، فقد عنيت دار الحكمة والأدب) د. مهدى علام [1]
*** (أول ناقدَيْن كَتَبَا عن مؤلفاتي في مجلة"الرسالة"هما: سيد قطب وأنور المعداوي، فقد كان لهما الفضل في انتزاعي من الظلام إلى النور) . الأستاذ: نجيب محفوظ.
*** (إنه رجل عزيز على أنفسنا حبيب إلى قلوبنا؛ لأنه قدم الكثير للفكر الإسلامي، ثم قدم حياته ودمه فداءً لدعوة الإسلام وكلمة الإيمان) د. يوسف القرضاوي.
*** (هو سيد قطب ... الشهيد ... الداعية ... المفكر ... الإمام، وهو جدير أن يوصف بهذه الألقاب، وأن يجمع كل هذه الوظائف، التي يكفى واحدة منها لتجعل صاحبها في مصافِّ الخالدين ... فكيف بمن جمعها كما لم يجمعها أحد قبله"إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل منهم"... إنه خط الدعوة الإسلامية طريقها وجدد طاقتها إلى قرنين قادمين من الزمان على الأقل إن الذي يقرأ كلام سيد قطب في تفسيره - بخاصة - وسائر كتبه الحركية بعامة - يشعر أن هذا كلام ليس تراكيب لغوية تنتمي إلى أساليب الكتاب المحترفين ومهارات المتفننين .. بل كان جنينًا في رحم المعاناة، وكان غذاؤه روح كاتبه، وكانت حروفه من نبض قلبه وذوب وجدانه) د. عبد الصبور شاهين.
*** (كان سيد قطب تبرًا [2] في تُرْب، لا يعرف قدره إلا من ارتقى مرتقاه، فهو
(1) كان أستاذًا للأدب بدار العلوم.
(2) (*) تبر: ذهب، والتُّرْب هو التراب.