الصفحة 3 من 32

بأبيهِ اقتدى عديٌّ بالكرمِ * * * * ومن يُشابِهُ أباهُ فما ظلم

حيث جده هو الصديقُ الذي نزل فيه قولُهُ تعالى في آخرِ التوبةِ:"يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ" [التوبة: 119] .

وقد اشتهر لقبهُ هذا بين المسلمين، وكثيرًا ما يلقبُهُ به الشيخُ ابنُ تيميةَ وغيرُهُ.

ومن ألقابِهِ الإمامُ وهو جديرٌ به، والفقيهُ. وليس هو بالمعصومِ كما يطلقهُ عليه مخالفوهُ، لأنهُ نفاها عن نفسهِ، وليست العصمةُ لأحدٍ إلا لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فيما بلغهُ عن ربهِ.

أولاده:

الإمامُ جعفرُ الصادق من أكثرِ آبائِهِ أولادًا، فقد خلف من الأبناءِ:

1 -إسماعيلُ وهو أكبرُهم، وقد مات في حياتهِ سنةَ 138 هـ، وأرث ابنًا اسمه محمدُ بنُ إسماعيل، وله بنون كثيرون متناسلون.

2 -عبدُ اللهِ، وبه كان يكنى.

3 -موسى الملقبُ بالكاظمِ، وهو الإمامُ بعد أبيه عند الاثني عشريةِ. وفيه اختلفتُ الإماميةُ مع الإسماعيليةِ حول إمامتهِ: بين موسى الملقب بالكاظمِ وإسماعيل سالفُ الذكرِ.

4 -إسحاقُ.

5 -محمدُ.

6 -علي.

7 -فاطمةُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت