الصفحة 5 من 32

، وسفيانُ الثوري، وشعبةُ بنُ الحجاجِ إمامُ النقادِ، وسفيانُ بنُ عيينةَ، ومحمدُ بنُ ثابتٍ البناني، وغيرهم كثيرٌ، لكن منهم المتفقهُ عليه والراوي عنه والمجالسُ له وهم: مالك وأبوحنيفة خصوصًا.

وروى له جماعةُ الكتبِ الستةِ إلا البخاري فلم يخرج لهُ في صحيحهِ بل في غيرهِ.

وقد كان رحمهُ اللهُ ثقةً صدوقًا إمامًا فقيهًا.

كرمه وسخاؤه:

بلغ في الكرمِ شأنًا عظيمًا، ومبلغًا كريمًا، وليس بغريبٍ عليه وعلى بيتهِ النبوي الكريمِ، وجدهُ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وآله وسلم كان أجودَ من الريحِ المرسلةِ شهدت له المواقفُ العديدةُ في المدلهماتِ والغزواتِ وغيرها بالكرمِ البالغِ الذي لا يخشى معه الفقرَ عليه الصلاة والسلام.

وأما جعفرُ بنُ محمد الصادق رحمة اللهُ عليه فمما جاء في كرمهِ وبذلهِ ما رواه تلميذهُ هياجُ بنُ بسطام التميمي قال: كان جعفرُ بنُ محمدٍ يُطعِمُ حتى لا يبقى لعيالهِ شيءٌ.

وهذا عطاءُ من لا يخشى الفقرَ.

وروي أنهُ لما سئل عن علةِ تحريمِ الربا فقال: لئلا يتمانع الناسُ المعروفَ، وهذا يدلُ على أريحيةِ نفسٍ وسخائها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت