فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 1428

إن المشكاة هذا الموضع الذي يشكو المتعبد فيه إلى الله وأضعاف أضعاف ذلك من التفاسير المستنكرة المستكرهة التي قصد بها الإغراب والإتيان بخلاف ما يتعارفه الناس كحقائق السلمي وغيره مما لو تتبع وبين بطلانه لجاء عدة أسفار كبار ولولا قصد الإغراب والإتيان بما لم يسبق إليه غيره لما أقدم على ذلك كما قال بعض الرافضة في قوله {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ} [الرحمن19] هما علي وفاطمة.

{بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ} [الرحمن 20] هو النبي صلى الله عليه وسلم.

{يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن 22] هما الحسن والحسين.

وجناية هؤلاء على القرآن جناية عظيمة. وبسبب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت