فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 823

المصيصي1، سمعت الأوزاعي يقول:"كنا والتابعون متوافرون، نقول: إن الله فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته".

أخرجه البيهقي في"الصفات"2، ورواته أئمة ثقات.

[الإمام أبو حنيفة (150هـ) ]

151-وبه قال البيهقي أنا أبو بكر بن الحارث3، أخبرنا ابن

1 تقدمت ترجمته في الفقرة (94) .

2 أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (2/304، رقم865) . وأخرجه ابن بطة في الشرح والإبانة (ص229) . وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية، انظر مجموع الفتوى (5/39) ، وصحح إسناده.

وقال:"وإنما قال الأوزاعي هذا بعد ظهور جهم المنكر لكون الله فوق عرشه، والنافي لصفاته، ليعرف الناس أن مذهب السلف خلاف ذلك". وأخرجه الذهبي في السير (7/120-121، 8/402) . وأورده في تذكرة الحفاظ (1/179-180) ، وفي الأربعين (ص42، برقم13) . وفي العلو (ص102) ، وعزاه للبيهقي في الأسماء والصفات. وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص131، 135) وصحح إسناده. وأورده ابن حجر في فتح الباري (13/406) .

3 أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه، هو التميمي الأصبهاني المقرئ، المحدث، الدين، الزاهد، كان عارفًا بالحديث كثير السماع، صحيح الأصول، سكن نيسابور، وروى عن الدارقطني كتاب السنن. انظر: العبر (3/170) ، وشذرات الذهب (3/245) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت