فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65939 من 67893

وعوضهم بالذلة والمسكنة، وباءوا بغضب من الله" [17] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=26#_ftn17) . , التحذير من علماء السوء وهذا مما ينبغي التنبه له , وإن كانت النفوس لا تقدر على أن تصف عالما أنه عالم سوء أو أنه فاسق , لأنه قد يقع بنفسه أنه أوتي علما فيستدل بالعلم على الحق , لا , ليس كل من أوتي علما وحفظا وفهما وإن حفظ ما حفظ أو وصل إلى ما وصل إليه , لا يلزم من ذلك أن ينفى عنه وصف الضلال , أو الفسق , فمن توقف عن الاقتداء بالعلماء الربانيين واقتدى بعلماء السوء خشية من قوة حفظهم وفهمهم نقول هذا فيه شَبَه من أهل الجاهلية."

· لا يلزم من ثبوت العلم انتفاء الضلال أو الفسق عن ذلك العالم.

· الضال من العلماء فتنة لنفسه ولغيره من الناس لأنهم يقتدون به.

وجه الاستدلال أن الله تعالى نهى علماء الكفار عن الاقتداء بعلماءهم السابقين , والمسلمين من باب أولى.

(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) أرباب: يحلون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله. (وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا) (حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم آتهم عذابا ضعفا من النار) , (إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب) .

-الذين يقتدى بهم: هم الأنبياء والرسل وأتباعهم من العلماء الراسخين الربانيين.

العاشرة: الاستدلال على بطلان الدين، بقلة أفهام، أهله، وعدم حفظهم - وفي نسخة: حذق -، كقوله: (بادي الرأي) [هود: 27] .

ولهذا نجد ألفاظا وألقابا بنبز بها أهل الحق"رجعيون , متفلسفون , متزمتون , إلى غير ذلك", قال تعالى:"وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي"ولم يتبعك الأشراف ولا الرؤساء منا , فهذا هو دليلهم ,"إن الرسول الذي ألرسل إليكم لمجنون","أنؤمن كما آمن السفهاء"

-أفهام: هيئة للإنسان يتحقق بها معان ما يحصل.

-حذق: يقال حذق فلان في العمل:أي مهر فيه.

الحادية عشر: الاستدلال بالقياس الفاسد، كقوله: (إن أنتم إلا بشر مثلنا) [إبراهيم: 10] , الثانية عشر: إنكار القياس الصحيح؛ والجامع لهذا وما قبله: عدم فهم الجامع، والفارق.

-القياس: هو إلحاق جمع لأصل لحكم جامع بينهما"راجع كتب الأصول".

· إذا اختل ركن بشرط من شروطه صار القياس باطلا فاسدا ,فلا يصح الاستدلال به.

والسبب في ذلك - أي أنهم يأخذون بالقياس الفاسد وينكرون القياس الصحيح - أنهم لم يفهموا الجامع والفارق , ففرقوا المجتمعات , وجمعوا المفترقات.

-الجامع والفارق: هي العلة.

- (إن أنتم إلا بشر مثلنا) : جعلوا أنفسهم أصلا والأنبياء فرعا , والجامع البشرية , النتيجة: أنكم لا تكونون أنبياء ولا رسلا , لأن الله لو أراد بعث الرسل لأرسل ملائكة , وهذا قياس غير صحيح , وأول من قاس هذا القياس الفاسد هو إبليس.

-من أمثلة القياس الفاسد: (إنما البيع مثل الربا) , (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا .. ) .

- (وضرب لنا مثلا) : هذا قياس فاسد , (ونسي خلقه) قياس صحيح.

الثالث عشر: الغلو في العلماء، والصالحين، كقوله: (يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق) [النساء: 171] .

وهذه المسألة مهمة جدا , نذكرها مفصلة في شرح كتاب التوحيد.

-الغلو: هو مجاوزة الحد , فلا يجوز رفع أقدار الأنبياء والصالحين فوق حدهم الواجب , فاليهود رفعت قدر عزير , والنصارى رفعت قدر عيسى عليه السلام , والشيعة رفعت قدر علي رضي الله عليه والأئمة الاثنا عشرية , والصوفية رفعت قدر الأنبياء والأولياء.

- (يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق) : هذا النهي للتحريم ,لا تغلوا في دينكم: هذه عامة فتشمل جميع أمور الدين.

(وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ... ) (ولا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا) (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم) .

الرابعة عشر: أن كل ما تقدم، مبني على قاعدة، وهي: النفي، والإثبات؛ فيتبعون الهوى، والظن، ويعرضون عما آتاهم الله.

-الهوى: ما تميل إليه النفس بشهوة , (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت